قطراتُ النّدى كانتْ تُذكّرهُ بلحظاتِ الوداعِ ، يومَ ذرفتْ عيناها ما أحرقَ قلْبَهُ في غربته . يقلبُ أوراقَ ذاكرتهِ ،بعضُها مازالَ مُبللاً؛ يتمنى أنْ يرى صورتَها ماثلةً أمامَ ناظريهِ ؛فيبثُّ لها شكواهُ التي كمُنَتْ في صدرهِ منذُ آلافِ السّنين .يجفُّ النّدى ،وتشرقُ الشّمسُ؛ فيتلاشى الأثر.

أضف تعليقاً