ليل مدلهمّ، على ضوء البرق تراقب الأمً طفلها المريض ولا بيدها حيلة، تحفظ الطريق جيّداً إلى جارتها، بعد تردّد حملته وركضت، قرعت الباب مرّة وثانية وثالثة إلى أن سمعت الرّد: كرّرت، أنا جارتك إخلاص، أنقذيني! فُتِحَ الباب على مصراعيه، تعاون الجميع في الإسعاف،…على ضوء الشمعة المرتجف ارتجفت شفاههم، تدفقت دموعهم وتعانقوا.
- دم
- التعليقات