بعدَ أنْ سكبَ زُجاجة العطرِ فوق بدلتهِ الرسميّة، هلّلَ وجهُ صديقهِ غامزاً إيّاه:
– لا بدّ أنّها ستكونُ فاتنةً عروسك اللَّيلة!
– كم أنا سعيدٌ لأنَّي سأحضرُ زفافك بعد يومين!
علتْ وجههُ ابتسامةً وهو يحفُّ شاربيه، ماجتِ الأهازيجً عندما ..راح يساعدُهُ بعقدِ حزامهِ النَّاسف!

أضف تعليقاً