تجري ممشوقة القد، كعروس في عمر العشرين ، كلّما ركضنا وراءها كي نُمسك بظفيرة من ظفائر شعرها المسافر في السماء، ضاعفت من خطوها قبل ان تلتفت الينا وتقول لا تحاولوا تاجيل سباقاتكم المضنية الى الغد، ألم تتغضوا بمن سبقكم ممن سابقوني من ابطال المسافات الطويلة و القصيرة …

أضف تعليقاً