دخلَ حياتي صدفةً، امتلكَ مفاتيحَ القلعة، فتحَ أبواباً كانت طي النسيان، أغلقَ آخر كان مشرعاً للريحِ، ثلاثون مرّتْ وأنا أبحثُ عن ثقبٍ صغيرٍ أخرجُ منه.

أضف تعليقاً