أطلقت للحيتي العنان، لأتوافق مع القوم، راحت شعراتها تنتشر في كل حدب وصوب، تذكرت المقص…
قالت لي: ألست من جماعة الحبل على الغارب؟.
أجابها نصل شفرتي؛ فكان جوابه الوِجاء.

أضف تعليقاً