حيّات رقطاء تزحف متوازية، سرْتُ ساعياً بلوغ نهايتها أم بدايتها، لم تحاول الاقتراب منّي، مع تأرجح تفكيري اهتزّ جسدي؛ خشيت السّقوط بين أنيابها؛ صحوتُ على قطارين في اتّجاهين مختلفين لكن لم أجدني في أيّ منهما.
- دوار
- التعليقات
حيّات رقطاء تزحف متوازية، سرْتُ ساعياً بلوغ نهايتها أم بدايتها، لم تحاول الاقتراب منّي، مع تأرجح تفكيري اهتزّ جسدي؛ خشيت السّقوط بين أنيابها؛ صحوتُ على قطارين في اتّجاهين مختلفين لكن لم أجدني في أيّ منهما.