ازداد تمردها حين انتقلت للمملكة المحصنة، ووجوب طاعة ملكها .. ولطالما بقيت تتردد على ذاكرتها أساليب القهر التي سلبت كيانها.. سلبية والدتها ومعاناتها أمام سطوة والدها وقسوته.. غطت بشائر السعادة بقدومه على كل معاناتها، وفاضت عليه حنانا وعطاء وعززته بتدليله.. ساء خلقه وكلما اشتد عوده زادت عجرفته وتسلطه على أخواته وتمرده عليها، وإنكارحق نصحها كأم. فوقفت عاجزة أمام مؤسستها السطوية الجديدة.

أضف تعليقاً