حينَ ضربَ بعصاهُ يديَّ الصغيرتين؛ بكيتُ آنذاك لتقصيري … لم أشعرْ بسخونةِ راحتيّ إلا بعدما رأيتهُ جالساً ينتظرُ دورهُ في عيادتي.
- دوران
- التعليقات
حينَ ضربَ بعصاهُ يديَّ الصغيرتين؛ بكيتُ آنذاك لتقصيري … لم أشعرْ بسخونةِ راحتيّ إلا بعدما رأيتهُ جالساً ينتظرُ دورهُ في عيادتي.