بيدها تحجبُ الشمسَ عن عينيها .. الظلُّ على صفحةِ وجههِا عكسَ صورةً لغريبٍ في بلادٍ بعيدة ، يهشُّ بعصاهُ أحلامَ حريّته .. مع الغروبِ تثاءبَ الأجلُ حين أودعَ أحلامه حظيرةَ النسيانِ وأقفلَ بابَ الذكرى.. أنزلت يدها وحجبت عينَ قلبِها الدامعةِ ؛ بكت الشمسُ!.

أضف تعليقاً