كل صباح.. أبصره يصرخ في المرآة بلا سبب، يحتبس صوتي. كلما أوغل بي الزمن.. تبلورت صورته حتى كادت تشبهني. لما تطابقت .. سكت .. فيما بدأتُ أنا في الصراخ !.

أضف تعليقاً