رفضَ الموتَ على فراشِهِ الوثيرِ ، وأحرقَ كل مافي مدينتهِ من أكفانٍ ، وامتشقَ سيفَهُ الدمشقيَّ ، وامتطى جوادَهُ الأصيلَ ، مُندفعاً نحوَ ساحةِ الوَغَى ، وعندما لمْ يجدْ مُبارِزَاً ، أعلنَ انتصارَهُ على الريحِ ، لكنَّهَا عَصَفَتْ بهِ لأنَّهَا تحوَّلَتْ إلى رِيْحٍ صَرْصَرٍ عَاتيةٍ.
- دون كيشوت
- التعليقات