حين أنهيتُ قصة “علاء الدين والأربعون كذابا”، أشفقتُ على السيد علاء ؛ ماردُ المصباح الذي أرسله (ليسترقَ السّمعَ)، عاد وأخبره بالتميمة. سنوات طوال..
لم يغفر “علاء الدين” ولا أهل قريته للكاتب؛ تغيير مدخل المغارة لم يكن في الحسبان.

أضف تعليقاً