وأنا أنضو عني ثوبا، أبلت السنون خيوطه، زكمت أنفي رائحة عرقي المختلط بزيوت وأتربة العمل، لاحظت تأففا من ابنتي، وأنا أطلب منها أن تغسله، حزنت لبرهة، وسرعان ما تحول حزني لندم، وأنا اتذكر ردة فعلي، لما كان أبي يطلب مني، أن أعلق ثوبه البالي على المشجب.

أضف تعليقاً