لاعبها كما يلاعب ابنته الصغيرة حتى ظنت أنَه العيد، أدار المفتاح في سيارته، ثم أتى بوالدته وضعها في المقعد الخلفي، فما هي إلا دقائق قليلة حتى توقفت الراكبة، نزل ثم ساعد والدته على ترك مقعدها، وضعها على الرصيف و همَ بالرجوع إلى زوجته و أبنائه، فتح عينيه على صوت الطبيب و هو يقول : أين الأشعَة؟!.
- ديْن
- التعليقات