علمناه أيقونة كلما تعلق الأمر بعمل تطوعي… سنوات طوال، لم يبخل بجهده في الصراخ ورفع اللاءات في وجه الجميع.. تشرّبت منه أجيال وأجيال.. ما ذُكرتِ القضايا الكبرى إلا ذُكر اسمُه. هذه الأيام (وفي حمّى الصراع الحضاري) ؛ ظل على عهده، وتحدثت الأخبار الموثوقة أنه تبرّع بأصغريه.

أضف تعليقاً