جثـت عنـد قدميـه، وقالـت لـه متـوسلـة: “سـأزُمُّ شفتـي، وأكـون طيعـة، ولـن أعصـي لـك بعـد اليـوم أمـرا، أنـا كلـي لـك”، ابتسـم ابتسامـة ساخـرة، وخطـا عليهـا خطـوة عجلـى، داس إثرهـا دميـة صغيرتـه.

أضف تعليقاً