فتحت باب المنزل مغمضة العينين- تقريبا- فدخل مسرعاً صاعداً السلالم بسرعة فائقة. كانت تردد بصوت خافت:
– لا يابوبي لا تعملها انك دائما ما تأتي هنا وتوسخ المطبخ !.،
طلعت السلالم متثاقلة جداً فهي لم تنم ليلتها جيداً ، بحثت في المدبخ ولم تجد كلب الجيران بوبي . بحثت في كل مكان ولكنها لم تجده.
أخيراً دخلت غرفة أخيها الصغير ذو الخمس سنوات ورأته هناك! إنه ليس بوبي!!!! ، فمه ملطخ بالدماء.!!.
- ذئب
- التعليقات