لبس سرواله القندريسي الأبيض، ثم غطاه بجلباب أشد بياضا…مسح أنيابه من بقايا لحم ضحايا افترسهم… سوى الطربوش الوطني الأحمر بإتقان على رأسه ثم قصد المسجد لأداء صلاة الجمعة على غير عادته… مشى متبخترا يدوس الأرض ببلغته الصفراء الجديدة… ساءته نظرات الإستغراب التي كان الناس ينظرون بها إليه…لكنه تصنع ابتسامة ماكرة، وأكمل المشوار… عند الركوع تذكر أنه لم يحسن إخفاء ذيله… تمتم مع نفسه وهو يحاول التسبيح ” سبحان الذي فضح الذئب بذيله، وبحمده “…وعند نهاية صلاته ردد ذات اليمين ” شالوم ” وذات اليسار ” شالوم ” …

أضف تعليقاً