و أنا أحاولُ تسلّقَ السّلّمةِ الأخيرة لروحي المتعبة، باغتني غرابٌ بصوته الذي لا يشبه ُ أيّةَ نوتة ٍ موسيقيّة ٍ اعتادتْها أذناي، ( لم أخبرْكم عن أذنيّ الجميلتينِ الصّغيرتينِ قبلاً؟؟؟؟؟ حسنٌ هاقد أخبرتكم) الحديثُ معكم يسيرُ دائماً عكسَ ما أريدُ و أشعرُ أنّي أثرثرُ كثيراً، و بلا طول سيرة اعترضَ هذا الغرابُ مسارَ روحي في الصّعود ، و ألزمني أن أسمعَ أغنيتَه النّتنة و إلاّ فاختاري : هل تحبينَ الموتَ ذبحاً؟ حرقاً ؟ أو أجعلك طعاماً لبوم المقبرة القريبة؟ و احترتُ في أمري ،فأنا لا أحبُّ الموتَ بطرقٍ مشوّهة، و لا أستطيعُ سماعَ النّشازِ في الصّوت. و بين أخذٍ و ردّ ، و توسّلٍ و رجاء!!!! أعطاني بعض َ حبوبِ الهلوسة لأبتلعها دفعةً واحدة ، و أنامَ نومةَ أهلِ كهف ٍ و يغنّي هو على ليلاه
- ذاتَ حلم ٍ
- التعليقات