انفرجت الأسارير.. إلى حد اتساع المدى، انبجست الابتسامة.. حضر الغائب، غردت العصافير، وتململت أعشاشها.
أصبحوا يمَنْون النفس بوجبة دسمة.. طارت الحمامة البيضاء، تستقبل القادم.. بعدما ركن السيارة الفارهة عند رأس الحارة.. بالقرب من صحن الدار.
الكَلاَفُ مرة ينثر حفنة ذرة منقحة، ومرة يبعثر حفنة ملطخة بالدماء.
طالت الأيام، أصبح الغريب مقيماً.. تبخرت أحلام العصافير من الالف الى الياء، غير أن الحمامة البيضاء ظلت تحمل غصن الزيتون، تجوب البلاد المجاورة…

أضف تعليقاً