سبحان الله.. هتفت بخشوع، وهي ترنو بطرف ذاهل، إلى ما جادت به الأرض من (جنات تجري تحتها الأنهار)، وهذه الطيور تخرج من اعشاشها، متثائبة لتصدح بأحلى الأنغام، وهذه الأشجار السامية تنزل من عليائها عناقيد محملة بأشهى الأثمار، تمد يدها لاقتطاف واحدة منها، لكنها تنتفض على صرخة واهنة من داخل الخيمة، تهب من غفوتها، مخلفة وراءها دمعة سقيا لتراب الأحلام.
- ذات غروب
- التعليقات