استلقى على الأرض الطرية ، يعد النجوم.. واحد..اثنان..ثلاثة.. وصل إلى الخمسين ، تذكر سنه.. ابتسامة تعذبه وهو يقول:
– البقية تأتي..!.
جاءه الصوت معاتبا: لي في السماء قمرا..ففيما العناد..!.
جهره نور الفجر، صوت مزعج يدعوه إلى الحياة، و أمل صاخب يعده بالعودة إلى قصته، التي لم تتم بعد..!.

أضف تعليقاً