ذات مساء
راودني
حلم
أو وهم
سمّيه كما تشائين
ربّما
هو جنون
ربّما
محض ظنون
لست أدري
مذ ذلك اليوم
لم أعد
أعمل فكري
شلّ نبضي
فأنا سكون
دقات زماني
عالقة على وهم الأماني
عقاربها
تأبى أن تغادر
لم تعد لها وجهة
غير ذاك المكان
أين سكنت مقلتاك وجداني
لم يعد فيها حراك عبر الزمان
فقد استغنت عنه
لتبحر في دنياك دون ربّان

أضف تعليقاً