أمسك عن الكتابة ، وقف على صخرة الواقع ، وزع نظراته هنا و هناك بطرف حائر كأنه يبحث عن شيء عزيز ، شكة الصبر لدغت وجدانه فهمس حزينا : سافرت كثيرا حول السطور، اتخذت من الأحلام رموزا، و جعلت بدايتي بوابة صامدة تنفتح على قوافل النهايات و مراكب الإيحاءات ، فأين أنا ؟، لما سمع القلم نجواه ، استل نصله ، طعن قلب الصخرة ، فجعلها حطاما، فردت الصحوة جناحيها، غطت الأوراق صفحة السماء ، و هتافات النصر تمخر عباب الصمت !.

أضف تعليقاً