قيل له: أنت أكثر الناس معاقرة للتي تحييك مساء فتقتلك صباحا فما قولك؟ أفحمه القول و لم تبشره فطرته بجواب مناسب فإلتزم الصمت المطلق و إن كان شروده يخفي في أغواره ألف حكاية غامضة،لكل سؤال يصادفه يجد له جوابا في لمح البصر..أما هذا السؤال فما أقسى إضماره و ما أروع باطنه،قال : من روائع الكلام ما يخمد السعير و ما يلهب الضمائر الحية بسعار الندم و تدفق الشضايا.
- ذات يوم
- التعليقات