أسرها مزاج من العبث، فلطخت كسوته بأحمر الشفاه في غفلة منه.. تقمصت دور الغاضب المرعد ، فأحسنت التمثيل.. امتقع وجهه ، زاغت نظراته ذاهلة ، غير مصدقة.. كتمت ضحكة مدوية ، و انتظرت منه ردا ، تفتح به الستار عن الفكاهة.. تناهى إليها صوته مكتوما:
– تبا.. وقعت في الفخ..!!.
و ضجت المأساة بالضحك..!!.
- ذات يوم
- التعليقات

