كأنه الجحيم !!. في صباح باكر ، انزلوه يصد المحتشدين ،إنبثقت نافورة الدم بغزارة من عنق أحدهم، تناثر دافئاً على وجهه ، صرخ كالمجنون ، خلع سترته ، ألقى عصاته ودرعه ، جرى إلى أحد الشوارع الجانبية ، ونداءٌ يلهبُ ظهره ..”
–إرجع يا عسكرى “.
عام مضى على إختفاءه ..نعت ذكراه الريح.
- ذاكرة الريح
- التعليقات