ذات بليَّةٍ، قصد صديق عمره الثري، الذي ادخره للنائبات، تنكَّر له الأخير، وأغرى به السفهاء، ظنَّ أنه أخطأ العنوان، لولا أنّ الكلب الذي أطلقوه في أثره ليروّعه، راح يبصبص له بذنبه، ويزوم كالمعتذر.

أضف تعليقاً