أسند بظهره على ذات الجدار؛حين رجعت به ذاكرته -لحظة مرورها أمامه-إلى ذاك الزمن الذي كان فيه المدرس المحبوب من الكثيرات من طالباته،وهو مصر على امتلاك قلبها هي فقط.

أضف تعليقاً