جلست على كرسي الحلاق الظريف، بشعر كسنابل القمح حين قطافها، مشرقة باكية، تواجها بمرآة وبدأ يقص شعره على نمرة الصفر تيمنا بها ودرر الطفلة مع ابتسامة ساحرة كنهري دجلة والفرات على وجنتيها…. اكمل لنفسه وحلق لها تلك الحورية المكلومة بسرطان لئيم ينهش جسدها الغض.

أضف تعليقاً