تأخذ ابنتهما وتغادر، يبقى وحيداً معه، يتذكره ويتحسر، يُلملم أشلاءهُ المُمزقة، قَتَلَ أُمَه ﻷجله واليوم هي تقتله، رائحته في كفِه الممتليء بشقوقِ الكدح، وجحُودها بصماته على جدران اﻹهمال والترك، رحمك الله يا أمي ورحم حبي…صرخ وهو يلفظ آخر أنفاسه.

أضف تعليقاً