ولأن الحد كان رحيما.. استطاع أن يغادر المحطة، تاركا على المقعد البارد أوراقه المدماة. وصل النهر.. وجده فاتحا له ذراعيه، ألقى به جسده.. ليطهر آخر لحظاته.

أضف تعليقاً