في تجاويف الفرح انغرست شجرة بؤس، اسّودت بها أيامه، ما عاد يميز بين ابنا سمير حتى انبجس من قعر السماء أملٌ أغرّ ذلك أن الذاكرة عادت به إلى أيام دار الحضانة التي كان فيها ومر بفكره ما علموه إياه سابقاً : الله معي.
- ذكرى
- التعليقات
في تجاويف الفرح انغرست شجرة بؤس، اسّودت بها أيامه، ما عاد يميز بين ابنا سمير حتى انبجس من قعر السماء أملٌ أغرّ ذلك أن الذاكرة عادت به إلى أيام دار الحضانة التي كان فيها ومر بفكره ما علموه إياه سابقاً : الله معي.