رجعت خطوتين مباغتا؛ سفريتي الى بلدتي، أحييت مواجعا وأشعلت فتيل الحزن. شجرة السدرة الوحيدة المظللة لموقف الحافلات، مساحة ضوء لعناق الوالد لفلدة كبده في يوم أخروي عجيب.

أضف تعليقاً