كنا معاً ( أنا و أعز صديقين لي عرفتهما ) ، قبل أن يبتلعنا الزحام، انهمرت قطرات المطر على الطريق الرمادي، (( كأنّ تلك القطرات دموعي، وذاك الطريق وجهي))، شعرت ببرد قارص في تلك الأمسية الشتائية التي ابتلعت ريحها صوتي / ارتديت معطفي الشتوي . / و أكملنا الجولة ((في تلك الباهية )) احتسينا القهوة ، و تحدثنا عن أشياء (( لا تليق إلا بنا )) . عدنا بالذاكرة لنتذكر الأيام الجميلة التي مرت علينا ، و كثير من الأقاويل ( بعضها عن الكتب، الثقافة، التصوير، الحب، الحنين. . ) و عن الفطور و أحواله (بالطبع)…”، لحظات جميلة مَضت بلا عودة طوتها أغبِرةَ الحنين، حينما أُقلِبُ تلك الصفحات العطرة من سجلاّتِ حياتي أراها أياماَ ضَاحكة، ُمشرقةً مملُئةً بالعُنفوان، ممُزوجةً ببساتين الحُبِ الصادق متراميةً على اطراف نوافذي، .

أضف تعليقاً