تناولَ حقيبَته الصغيرةَ .. هاهي محطّته تلوح من بعيد ، تفقّدَ هندامَه ، الوردةَ الحمراءَ ، تخيّلَ ابتسامتَها ودفءَ العينين .. على الرصيفِ، كانت هناك، تبيعُ المناديلَ الورقيّةَ ، وتمسحُ دموعَ انتظارِها الطويلِ بمنديلِِ نقشتْ عليهِ _ ذات يوم _ حرفيهما الضريرين !.

أضف تعليقاً