وهو يدلف للغرفة بعد غياب طويل ،أسكره عبق الذكرى والغبار المتراكم على الرفوف ،تَسَمَّرَ أمام خزانة الملابس، مد يده ليتحسس جيب المعطف المثقوب ،استدار الى الطاولة ،مسح التراب عن قنينة العطر ،تنهد وهو يتأمل الأريكة حيث أَدْمَنَ قراءة الصحف اليومية ، على الحائط ترك الزمن خطوطه على الصورة المائلة ( مازال صاحبها يبتسم !)، فتح النافذة كانت الدنيا تمطر.
- ذكرى
- التعليقات