طار به الشوق إلى رحابها، ترك أقلامه، فتح صدره للريح، مضى يزرع نظراته اللاهفة في كل مكان، سمع اللحن الشجي، توقف، دفن رأسه بين كفيه وركبتيه، ضحك كثيرا ثم بكى.

أضف تعليقاً