حين وقفت أمام المرأة أتحسس ربطة عنقى .. وأرى حلتى الجديدة .. اشتريتها خصيصا لهذه المناسبه ..تطالعنى صورتى حينما كنت شابا .. وصورتها بالأيام الخوالى .. أنقل ناظرى بينهما وأنظر إلى شعرات بيض فى مفرقى .. وأناجيها بصوت خفيض .. كيف ترين الصورة الآن ؟ .. و هل هذه البدلة تليق بالمناسبة .. ذكرى لقائنا الثلاثون .. لم ترد .. بحثت عنها فى كل مكان بالبيت .. ظللت أبحث عنها طيلة تلك الأعوام .. لم أنساها منذ يوم فراقها .. كل ميعاد فى مثل هذا اليوم أقوم بنفس الطقوس .. ينتهى بى الحال أن أجلس وحيدا أجتر الذكريات .. أتمنى لها اقامه سعيدة هناك

أضف تعليقاً