فتحت الدرج ، التقطت صورته ، مزيج عجيب من مشاعر متنافرة يلوح جليا في عينيها ، عادت بها الذاكرة إلى زمن العشق الجميل ، سرعان ما فاضت الجدران بواقع أخرس منكمش ، و لا تزال في مناجاتها ، حتى اقتحم زوجها العجوز خلوتها ، نظر إلى الصورة بعينين غريبتين ، انفجر ضاحكا و قال: ألا تعرفيني !
احتل الخجل كيانها وهي تذرف العشق من تجاعيدها..!
- ذكريات
- التعليقات