جاء ليقول، لكنه وَارَى حكايته بصمتٍ مريب وشهادة مرتبكة ، فاحتضنته زوايا ومشاهدشاحبة، لم يفلح صاحبه باختراقها فتراكم الغبار بينهما ؛فصار من الصعب التنفس وسط ذاك النشيج المكتوم . هكذا ابتعدا وهم جِوار. وفجأةً انطفأ كل شىء يوم قرر الرحيل بعيداً ، تاركاً صاحبه لإِضْطِرام شديد واحلام ٍعارية ، تُرى كيف سيكمل المشوار وحده ؟ وهل سيكون قادراً على اقناع عصافيره مواصلة الزقزقة؟.

أضف تعليقاً