وما الشوق الذي في مقلتيكِ….سوى الوطن
وما الصبح الذي في وجنتيكِ… سوى أزاهير الوطن
وما السحر الذي فوق الشفاه…سوى أهازيج الوطن
وما النور الذي فوق الجباه
سوى الصلاةِ – دهرَنا – لأجل أن يحيا الوطن….
حقَّ الحــــياةِ
كما أراد لنا الإله.

أضف تعليقاً