قلت يا أمّاه: رأيت فلسطين محرّرة، ورأيتني عطشانا أركض، فارتويت حين دخلت أزقة القدس القديمة، انتابني فرح غريب بعد طول الحزن والخوف المقيم.
قالت: يا بنيّ لا تقصص رؤياك فيتّهمونك بالجنون.
قلت: ولِمَ…؟
قالت: هل تغيّر الحكّام في رؤياك؟
قلت: لا
قالت: إذن…

أضف تعليقاً