للكاتب نور الدين عمار

نص القصة على مجلة قصيرة من هنا

القراءة

نص اراه دائري البناء حيث انتهى من حيث بدأ (العنوان هو ما انتهى عليه النص)
العنوان يشي بتعدد الحواجز و لكن هل هو الحاجز الأخير و بعده الخلاص ام هو الحاجز الاخير الذي يعني الخلاص/النهاية.
افتتح الكاتب نصه بعبارة (أخيرا) هي لحظة هدوء بعد تأزم و لكنه ايحاء بالهدوء اذ يعود النص للتأزم ، الحال حال صراع من اجل البقاء(لقمة=غذاء الجسد)
منتهى الألم ان تصبح اللقمة هي الغاية الوحيدة .
كأن البطل يائس من لقمة العقل و الفكر و غذاء الروح الذي لم يعد في متناول احد و صارت المعركة معركة حياة او موت الجسد …
صحن الوطن= عبارة حققت المبتغى. أليس الوطن للجميع يأويهم و يغذيهم؟
من استنفع بصحن الوطن، النص يضمن ان مثله لا يأكل من صحن الوطن الا بشق الأنفس .
القفلة تعيدنا للعتبة و تغلق النص على التأويل، الحاجز الاخير هو شفاهها الملتحمة،
الموت،
ماتت قبل ان تصل اللقمة الى الجسد…
و هنا انتهى النص و أغلق باب التأويل…
في مجمله نص قوي و لكنني اخشى ان يكون الحاجز الاخير هو انغلاق النص على التأويل و هذا برأيي يضعف النص.