بصمتِ الآلهةِ تقفُ على قارعة الرصيفِ تنظرُ صوبَ ألوانٍ لم تعد تراها إلا في اشتهاءاتِ أطفالها, تنهدت بألمِ وطن, وحملت بين جوانحها كثيراً من الخيبةِ والحب وأنفها مازال يشم رائحة البطيخِ والدراقِ وأنواع لم تذقها من زمنِ الحربِ والفقر.

أضف تعليقاً