كنت على رأس الطاولة كما العادة، وكانت زوجتي تحضر ملحقات الوجبة من المطبخ… وجدت أن كبرى بناتي قد أخذت كرسي أمها فنهرتها بلطف: “هذا مكان أمك …” لكنها تجاهلتني، طلبت من ابني البكر أن يخفض صوت التلفاز لكنه تجاهلني أيضا… وصلت زوجتي ووضعت ما بيدها على الطاولة ثم جلست في حضني بينما رأيتني أتبخر في الهواء وأسمعها تقول: اقرأوا الفاتحة على روحه قبل أن تباشروا الطعام..!.
- رب العائلة
- التعليقات

