شُرِخَ جسدي إلى نصفين، فأصابتني الحيرة. الأول ذابَ في الماء ثم حلّقَ على شكل نوارس، الثاني انغرسَ في التراب، فنبت مكانه شقائق. كانت لديَّ أفكارٌ رائعةٌ للجمع،لكن بدلاً من أن أصنع شيئاً كاملاً، اكتفيتُ بترتيب الثقوب.

أضف تعليقاً