يتحرق النصف لإنهاء الأمر مع يابس الرأس هذا، يُرجع يده الممدودة بسيجارة : فكٌِر في زوجتك وابنتك الصغيرة، قال يائسا وهو يعد الثواني متعجلا العودة إلى بيته وزوجته ودفء السرير والجسد .. لم يُحرِ العنيد جوابا، عدٌل من وضع بذلته المكوية وتحسس مسدسه مغادرا ..رمى علبة السجائر بعصبية ..أشار لهم بإعادته إلى الزنزانة.. بخطوات عجلى كهارب من كابوس فتح باب سيارته محبطا يكاد يبكي .. احتفظ الرجل بهدوئه وأغمض عينيه يحلم بطفلته التي أنجبتها زوجته من نطفة قاما بتهريبها بعد العقد الزمني الأول هنا، ما زال لديه ضِعْف هذا الوقت ليسترخي ويفكر على مهل.
- رجلُ ونصف
- التعليقات