كل يوم يأخذ مكانه في الحديقة بين الأشجار التي سمى كل واحدة منها على أحد من أصدقائه الميتين، أغلقت الحديقة بسبب الترميمات، بعدما دخلها أحس بالوحشة:
ـ إنها لا تشبه المقبرة !
فقد قطعت أشجار أصحابه ، و بقيت الأشجار الغريبة عنه،راح يجر قدميه إلى المقهى ليجد من دفنهم في الحديقة منشغلين لم يفتقدوه.
- رجوع
- التعليقات